محطّات بارزة

خارج الحدود: مبادرات وتعاون دولي

يحيط بلبنان عدد من الدول التي تشهد نزاعات وحروبًا، ويتأثر بشكل مباشر بالأزمات الإقليمية المتعددة. في هذا السياق، عملت منظمة محاربون من أجل السلام على التواصل مع مقاتلين فلسطينيين سابقين مقيمين في لبنان، ضمن جهود المصالحة وبناء السلام داخل المجتمع اللبناني. كما تعاونت المنظمة مع مقاتلين سابقين ولاجئين من دول مثل سوريا والعراق، حيث تم توثيق شهاداتهم، وتنظيم جلسات حوارية وتدريبية، وإشراكهم في جهود الوساطة ونقل الدروس المستفادة ضمن بيئات تعلم تشاركية قائمة على مبدأ تبادلي بين المشاركين، دعمًا لمسارات المصالحة وإعادة الاندماج.

 إضافة إلى ذلك، تدعم المنظمة المجتمعات اللبنانية المضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين، من خلال استراتيجيات تهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي والتخفيف من التوترات المجتمعية.

ولا تقتصر آثار الحروب والأزمات على المنطقة فقط، بل تمتد إلى أوروبا أيضًا. ففي ألمانيا، وكذلك في دول أخرى مثل المملكة المتحدة ودول اسكندنافيا، عملت منظمة محاربون من أجل السلام مع لاجئين ومقاتلين سابقين من المنطقة العربية، لا سيما من سوريا. وبالشراكة مع الكنيسة في ألمانيا، ساهمت المنظمة في العمل مع لاجئين سوريين للتخفيف من حدة التوترات بين مؤيدي النظام والمعارضة، وبناء أرضية مشتركة للحوار والتعايش. وقد تُوّج هذا العمل بحصول منظمة محاربون من أجل السلام على الجائزة الأولى للابتكار في التعليم عام 2017. (Innovative Education Award in 2017.)