تبين أن ظاهرة التطرف العنيف تتجاوز الحدود الجغرافية من خلال عمليات التطرف التي تطال أفرادًا في مختلف أنحاء العالم. تسعى محاربون من أجل السلام إلى المساهمة في الجهود الدولية المتنامية لمكافحة التطرف ونزع الراديكالية، من خلال المشاركة في تبادل الخبرات والمعارف على المستوى الدولي. وتُدعى المنظمة بشكل منتظم للمشاركة في ورش عمل ومؤتمرات متخصصة في مجال منع ومكافحة التطرف العنيف (P/CVE)، حيث تنقل خبراتها العملية بصفتها جهة فاعلة على الخطوط الأمامية إلى جمهور دولي من الخبراء والممارسين. ونتيجة لهذه المساهمات، أصبحت محاربون من أجل السلام عضوًا في عدد من الشبكات الدولية.