هو مجموعة من خمس قصص من الحرب الأهلية اللبنانية، تتابع خمسة مقاتلين سابقين تتشابك حياتهم بين خطوط التماس ونقاط التفتيش وروتين يومي هشّ، وتمتد من طفولتهم المبكرة وصولاً إلى قراءتهم النقدية لحياتهم الماضية. موجّهة إلى من عاشوا الحرب وإلى القرّاء الأصغر سنًا الذين ورثوا صمتها، تنصت هذه المجموعة إلى ذكرياتهم وتناقضاتهم، وتدعو إلى قراءة نقدية لتلك المرحلة وما خلّفته من جراح ممتدّة. (سمير سكيني) الرابط هنا
سيرة ذاتية توثّق حياة داوود فرج منذ الطفولة حتى الهروب من معتقل الخيام، مرورًا بالاحتلال والمقاومة والاعتقال والنضال داخل المعتقل. (كتابتها: أميرة الحسيني، رواها: داوود فرج)
يقدّم كتاب أسعد شفتري، الصادر عن دار داغر للنشر، سردًا عميقًا لتحوّله من مقاتل سابق إلى ناشط سلام. في هذه الرواية الشخصية، يكشف شفتري ماضيه بلا مواربة، ويواجه ندمه بصراحة، ويروي رحلة التكفير والنهوض من جديد، مجدّدًا التزامه بالدعوة إلى التسامح والحوار. يمكنكم العثور على الكتاب في فيرجن ميغاستور، ومكتبات أنطوان، وعلى موقع antoineonline.com ، حيث يمكن متابعة آخر أخباره.
"في المقبرة، التقيت حفار القبور، رجل يعيش مع عائلته داخل المقبرة منذ بداية الحرب. هبَّ للقائي ماداً يده للسلام وسرعان ما التفت وأشرت بإصبعي إلى أحد القبور سائلاً عن الشخص المدفون فيه، كان قبراً فخماً يعلوه تمثال مجنّح من المرمر الإيطالي. فعلت ذلك لتفادي وضع يدي في يده، أوليس حفار قبور؟ روى لي كيف كان، بعد كل اشتباك، يسحب جثث المقاتلين المرمية قرب المقبرة، مهما كانت دياناتهم، ويدفنها في حفر كان يعدّها مسبقاً، "هذه مقبرة مسيحية، لكنها في النهاية مقبرة، وجبانة ما بترد ميت"، في إحدى المرات، وجد جثتين، الأولى لمقاتل مسيحي يدعى ميشال، كان وجد بطاقته الحزبية، وكان اسم الميليشيا التي ينتمي إليها مطرزاً على قميصه، والثانية لمقاتل مسلم اسمه محمود، كان شعار الحزب الذي ينتمي إليه مشكولاً على ذراع قميصه. دفنهما معاً في في حفرة واحدة، وما أن وضع جثة محمود فوق جثة ميشال حتى انفرجت ذراعاه، وبدا كأنه يعانقه. "رفضوا اللقاء أحياء، لكنهم اجتمعوا أمواتاً في نفس القبر"، قال. هزّتني القصة، فوجدت نفسي أحتضنه وأنا أتمتم" ربما.. أرسلت لك أحدهم ذات يوم لتدفنه هنا." لكنه لم يفهم، ولم أسعَ لتفسير ما قلت." الرابط هنا
يستعرض هذا الكتاب الاستراتيجيات والعمليات والتحديات المرتبطة بفك الارتباط ونزع التطرف في سياق التطرف الإسلامي. ومن خلال الجمع بين النظرية والتطبيق، يضم الكتاب انعكاسات نقدية وتجارب ميدانية لخبراء وباحثين يعملون على الخطوط الأمامية في مجالي الوقاية والتدخل. (غير متوفر في اللغة العربية) الرابط
حرره ساميرا بنز وجورجيوس سوتيريامس، ويضم هذا الكتاب مساهمات من خبراء رائدين، بما في ذلك الباحثة كريستينا فورش، التي شاركت في إعداد وتطوير محتوى الكتاب.
يستعرض كتاب المتطرفون السابقون تجارب الأفراد الذين غادروا الجماعات المتطرفة، والتحولات التي مرّوا بها، وإسهاماتهم في بناء السلام ومكافحة العنف والتطرف. الفصل العاشر بعنوان السابقون في لبنان، من تأليف كريستينا فورش وجولي م. نورمان، يركز على كيفية تأسيس المتطرفين السابقين لمنظمة محاربون من أجل السلام (FFP) استجابةً لتجدد الصراع في لبنان عام 2012، مع تحليل إسهاماتهم في الوقاية من النزاع، وبناء السلام، ومبادرات منع ومكافحة التطرف العنيف (P/CVE). (غير متوفر في اللغة العربية) الرابط
يعدّ العمل مع “المتطرفين السابقين” (الأفراد السابقين في الجماعات المتطرفة والمقاتلين السابقين) في مجال منع ومكافحة التطرف العنيف (P/CVE) ذا أثر كبير على الفئات المستهدفة، مثل الشباب المهمش والمقصى، الذين يوشكون على الانجرار نحو التطرف أو الذين سبق لهم أن خاضوا هذا الطريق. يسلط هذا المقال الضوء على أعمال منظمة محاربون من أجل السلام (FFP) من منظور ممارسين على الخطوط الأمامية. وتشكل هذه المنظمة اللبنانية غير الحكومية من مقاتلين سابقين في الحرب الأهلية اللبنانية، ينتمون إلى خلفيات سياسية ودينية واجتماعية مختلفة، وقد خاضوا عملية تحول شخصي عميقة، ليصبحوا الآن ناشطين في بناء السلام، والمصالحة، ومنع التطرف والعنف. (غير متوفر في اللغة العربية) الرابط