في يوم تحرير الجنوب، ما في صورة أصدق من بيتٍ تهدّم، وصاحبُه بعده رافع العلم اللبناني فوق الركام.
صورة بتختصر وجع ناس كتار، بس كمان بتختصر الإيمان بهالأرض والانتماء إلها.
الاحتلال مرق، والحروب مرقت، والدمار بقي شاهد… لكن الجنوب كل مرة كان يرجع يوقف من جديد.
ويمكن اليوم، أكتر من أي وقت، نحنا بحاجة نتذكّر إنو هالعلم مش مجرد قطعة قماش، بل قصة ناس صمدت، وضحّت، وبقيت متمسكة بلبنان رغم كل شي.
من الجنوب، الأرض اللي دفعت أثمان كبيرة حتى يبقى الوطن، منقول:
مهما تهدّمت البيوت، رح يضل في ناس ترفع العلم، وتتمسّك بالأمل، وتؤمن إنو لبنان بيجمعنا.
تحية لمحمد يونس لمشاركته هي الصورة ضمن حملة علمنا واحد بيجمعنا، ولكل شخص بعده متمسّك بأرضه ووطنه رغم كل الوجع.