نحن، المقاتلون السابقون من مختلف الطوائف، جرفتْنا الحرب الأهلية.
ورثنا مستقبلاً ينكر على الآخر حقه في أن يكون مختلفاً في الرأي.
دمّرنا إنسانيتنا قبل أي شيء آخر، وقتلنا أرواحنا مع كل روح سقطت بسببنا.
صدقونا حين نقول إنكم ستحملون ذنوبكم إلى الأبد، وإن الندم وحده لن ينقذكم.
نحن، المقاتلون السابقون، قررنا أن نصبح محاربين من أجل السلام.
نطلب من مقاتلي اليوم أن يدركوا ما أدركناه نحن بعد فوات الأوان.
في الحرب الأهلية، الجميع خاسر.
فلنبنِ الجسور، ولنُسقط الجدران.
المستقبل دائماً قريب، ولا خيار أمامنا إلا أن نجلس معاً، من مختلف الخلفيات، لإعادة بناء بلداننا ومجتمعاتنا.
فلنختر السلام بدل القتل، والحوار بدل القتال، والمحبة بدل الكراهية.